تحليل مباراة الميلان و يوفنتوس مع كابتن ماريو

800
YP Premier League NEW LOGO
24/10/2016
bb1y9mm
سلسلة اعرف خصمك – فريق انفينتي التونسي
29/10/2016
Show all
800%d8%b3

 

****تحليل مباراة الميلان و يوفنتوس *****

: الميلان من أجل تأكيد السلسلة الإجابيّة التي يمرّ بها الفريق و اليوفي من أجل تأكيد الصدارة و العودة بثلاث نقاط من السان سيرو التي تمكنّه من الإبتعاد على المركز الثاني ب 8 نقاط كاملة . آخر 5 مواجهات بين الفريقين عرفت سيطرة واضحة للسيدة العجوز . مونتيلا ينزل اللقاء منقوص من خدمات الكابتن مونتوليفو و الظهير الأيسر لوكا أنتونلّي ممّا أجبر فينشنزو على إقحام إڨنازيو أباتي كظهير أيمن و عودة دي شيليو على الجهة اليسرى لدفاع الميلان و المجازفة باللاعب الشابّ لوكاتلّي الذي لم يشارك كأساسيّ إلا في مباراة واحدة ضدّ كيافو فيرونا و الذي يعتبر بمثابة المفاجئة السارّة لكلّ الميلانيستا لتكون تشكلية الميلان 4-3-3 : دوناروما في حراسة المرمى ؛ رباعي الدفاع دي شيليو ، رومانيولي ، باليتا ، أباتي ثلاثي خط الوسط كوتشكا كلاعب إرتكاز أمامه كلّ من لوكاتلّي و بونافنتورا و ثلاثي الهجوم نجد كلّ من نيانغ على الجهة اليسرى و سوسو على الجهة اليمنى و كارلوس باكا كرأس حربة .

14804746_1720168878304010_252572728_n

أما ألّيجري جاء إلى سان سيرو منقوص من قلب دفاعه جورجيو كيلّيني ماركو بجاكا و الغاني كواندو أسامواه مع المحافظة على نفس الرسم التكتيكي الذي إعتمده اليوفي من 5 سنوات تقريبا أيّ منذ قدوم كونتي 3/5/2 الأخطبوط جيجي بوفون في حراسة المرمى ، ثلاثي الدفاع بارزالي ، بونوشي و بن عطيّة ، داني ألفاس كجناح أيمن و ألكس ساندرو كجناح أيسر ، سامي خضيرة الذي لعب تقريبا كل المبارايات كأساسي ما عدا مبارتين فقط هما مبارتي إمبولي و أودينيزي إلى جانب خضيرة نجد هرنانس الذي نحسّ أنه بدأ يُقنع في المدرّب أليجري و بدأ في إقتلاع مكان له في وسط ميدان اليوفي المركز الذي نجد فيه منافسة كبيرة بالعودة التدريجيّة لماركيزيو و وجود كلّ من لمينا و ستورارو على بنك الإحتياط و يكتمل وسط الميدان بالبوسني ميرالام بيانيش الذي يعتبر قيمة ثابتة في وسط ميدان اليوفي و التعويل على هجوم بنكهة أرجنتينيّة هما غونزالو هيغواين و باولو ديبالا .

14798969_1720168854970679_935977550_n

أليغري أراد أن يبادر بفرض نسقه على المباراة فبمجرّد أن تجازف باللعب بدون أظهرة ضدّ فريق يستمدّ قوّته من جناحيه هذا يعتبر بمثابة الخطأ التكتيكي الفادح ، حيث أن الميلان و في أكثر من مناسبة يصل إلى مناطق اليوفي بعد 4 أو 5 تمريرات مع التفوّق العددي الذي يخلقه الميلان في الوضعيّات الهجوميّة و ذلك بتقدّم كلّ من بونافنتورا و لوكاتلّي و العودة المتأخّرة لكّل من هرنانس و بيانيش نظرا لدورهم الهجومي و بطئ سامي خضيرة في الظغط على حامل الكورة إضافة إلى سرعة سوسو و تحرّكات كارلوس باكا في عمق دفاع اليوفي وجدنا الميلان في وضعيّات سانحة للتسجيل لولا غياب التجسيد . مونتيلا بدوره أراد أن يفرض سيطرته منذ بداية المباراة و أراد أن يجبر اليوفي على صناعة هجماتة على الأطراف و الذي نجح نسبيّا في ذلك حيث أن خطورة اليوفي كان من الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى للفريق ممّا جعل الكثافة العدديّة في وسط ميدان فريق اليوفي لا فائدة منها حيث أنّ مجموع تمريرات ألكس ساندرو و داني ألفيش 108 تمريرة في حين أن مجموع تمريرات هرنانس ، بيانيش و سامي خضيرة 120 تمريرة .

نجاح جندي الخفاء غابريال باليتا في إيقاف هيجواين الذي لم يسدّد ولا تسديدة على مرمى الحارس جيجي دوناروما و كذلك إصابة باولو ديبالا في الدقيقة 33 من المباراة جعل من اليوفي فريق غير قادر على وضع الكورة في الشباك . إقحام خوان كوادرادو مكان ديبالا لم يكن في محلّه ، ما كان ينقص اليوفي في تلك اللحظة ليس الوصول إلى مناطق الميلان بل وضع الكورة في الشباك في ظلّ الغياب الكلّي لهيجواين فكان من المفروض أن يتمّ إستبدال ديبالا بماريو ماندزوكيتش . الدقيقة 35 سجّل اليوفي هدفا ألغي بداعي التسلّل و الذي في منظوري الشخصي هو تسلّل صحيح و قرار الحكم كان صائب بإلغاء الهدف و ذلك بدخول بونوشي في العمليّة الذي كان بدوره في وضعيّة تسلّل . لينتهي الشوط الأوّل بالتعادل السلبي . ظلّت النتيجة على حالها و السيطرة كانت واضحة لليوفنتوس الذي إفتكّ معركة وسط الميدان و نجاح أليغري نسبيّا في فرض أسلوبه مع التعويل على سرعة و مهارة كوادرادو في إقتحام دفاع الميلان إلاّ أنّ محاولات الفريق القادم من تورينو أبت بالفشل و بسبب عدم وجود من يضع الكورة في الشباك .

في حين أن مونتيلا لم يحرّك ساكنا بدا و كأنّه راض بنتيجة التعادل إلاّ أن للطفل المدلّل لوكاتيلي صاحب ال18 ربيع رأي آخر ، أباتي يمرّ من الجهة اليمنى يمرّر الكورة لسوسو الذي سبق و أشرنا إلى ضعف اليوفي على الأطراف ، لوكاتلّي يصنع التفوّق العددي و يسدّد صاروخيّة سكنت مرمى جيجي بوفون . نتيجة لم تكن في حسابات اليغري الذي كان مسيطر على المباراة و لم تخطر على بال المدرّب الشابّ مونتيلا لكن هذا الأخير عرف كيف يتعامل مع نتيجة المباراة و التغييرات كانت في محلّها : إقحام بولي مكان نيانج ليتغيّر الرسم التكتيكي من 4-3-3 إلى4-2-1-2-1 : المحافطة على نفس خط الدفاع ، لاعبين إرتكاز بولي و كوتشكا أمامهم لوكاتلي للربط بين الدفاع و الهجوم و كذلك للمساندة الدفاعية و على الأطراف كل من سوسو و بونافنتورا و نجاح كلّي لمونتيلا التي تمّت ترجمه بإفتكاك وسط الميدان من الدقيقة 70 إلى آخر المباراة . التبديل الثاني هو دخول المدافع غوميز مكان لوكاتلي الذي بدا عليه التعب ليتحول الرسم التكتيكي للميلان من 4-2-1-2-1 إلى 5-2-2-1 و التغيير الأخير للميلان كان بالأساس لكسب الوقت و ذلك بدخول لابادولا مكان كارلوس باكا في الدقيقة 90 زائد 3 .

اما فريق اليوفي ، تغييراته جاءت متأخرّة و ذلك بدخول ماريو ماندزوكيتش مكان بن عطية ليتغير الرسم التكتيكي للسيدة العجوز من 3-5-2 إلى 4-4-2 كلاسيكية : عودة الفيش و ساندرو كظهرين صريحين بونوشي و بارزالي في محور الدفاع ، كوادرادو كجناح ايمن و بيانيش كجناح ايسر خضيرة و هرنانس الذي تم استبداله بستورارو ، في الهجوم هيجواين و ماندزوكيتش لكن دون جدوى فرغم توالي الفرص لليوفي في الدقائق الأخيرة للمباراة إلا أن صمود و رغبة الميلان في الإنتصار كانت أقوى و التصدّي الممتاز في الثانية الأخيرة للمباراة من جيجي دوناروما منح الثلاث النقاط للميلان و الإنفراد بالمركز الثاني و الأهمّ من ذلك الإقتراب من اليوفي .

آسف على الإطالة كان هذا تحليل قمّة الميلان و اليوفي . هذا التحليل البسيط قابل للنقاش ، شاركونا بآرائكم و القادم أفضل إن شاء لله . #كابتن_ماريو

  • prof

    عمل ممتاز ماريو